شركة كامبل، واحدة من الأسماء البارزة في صناعة المواد الغذائية، في خطوة جريئة ومثيرة للجدل أعلنت أنها ستخفض ۱۳% من قوتها العاملة. جاء هذا القرار بعد إغلاق مصنعين لإنتاج الوجبات الخفيفة، وهدفه تحسين الأداء والعودة إلى الربحية.
الواقع المرير والإجراء الجريء
الرئيس التنفيذي للشركة، ميك بيكهوزن، أعلن بصراحة: «نتائجنا لا تزال غير مقبولة.» وأضاف أنه بدلاً من الانتظار لتحسن الظروف، فإن الشركة تواجه الحقائق. كامبل التي لديها حالياً حوالي ۴۳۰۰ موظف، تسعى لتجاوز الأزمة المالية من خلال خفض التكاليف وزيادة الكفاءة.
على الرغم من ارتفاع الأسعار في السنوات الأخيرة، واجهت الشركة مقاومة شديدة من المستهلكين، خاصة الأسر ذات الدخل المنخفض. هذه الأسر تبحث عن خيارات أرخص وعلامات تجارية خاصة. ومع ذلك، قامت كامبل بزيادة الأسعار بمعدل يتراوح بين ۴ إلى ۵% للحفاظ على هامش الربح.
التوقعات المالية والأهداف المستقبلية
وفقاً للتوقعات، تتوقع كامبل أن تنخفض المبيعات الصافية في السنة المالية ۲۰۲۷ بين ۲ إلى ۴%. بينما توقع المحللون أن يكون انخفاض المبيعات ۰.۸% فقط. كما تم التنبؤ بأن الأرباح المعدلة لكل سهم ستكون بين ۱.۶۵ إلى ۱.۸۰ دولار، وهو أقل من التقديرات السابقة.
في النهاية، أكد بيكهوزن: «أولوياتنا واضحة: عودة كامبل إلى نموذج مستدام وخلق قيمة طويلة الأجل، تقليل المخاطر المالية والحفاظ على تصنيفنا الائتماني الاستثماري.» مع هذا النهج، تأمل كامبل أن توفر حوالي ۵۰۰ مليون دولار في التكاليف بحلول عام ۲۰۳۰.